Yahoo!

مبشرين على البالتوك يفشلان فى تنسير شبابون الامسلام

كتبها مسلام مغربي ، في 10 مارس 2008 الساعة: 18:29 م

    مبشرين على البالتوك يفشلان فى تنسير شبابون الامسلام    

                     وهدا هوا تصجيل الشاب الامسلام مع علماء المسيحية 

         الجزا الاوال

 

http://www.4shared.com/file/37339327/8fab594/__01.html?dirPwdVerified=f3e80755

                      الجزا التاثى

http://www.4shared.com/file/37255450/d25a39c8/_02.html?dirPwdVerified=f3e80755

                         

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الدين البهائيةمهوا الدين

كتبها مسلام مغربي ، في 17 نوفمبر 2007 الساعة: 21:01 م

بسم لله الرحجن الرحيم

الدين البهائيةمهوا الدين

 

 : دين مُخْتَرعٌ، أنشأه وأظهره حسين علي الملقب " البهاء "، والذي ادعى النبوة، وزعم أن شريعة الإسلام قد نسخت بمبعثه.

المؤسسون :

الميرزا حسين علي الملقب "البهاء" ولد في قرية "نور" بنواحي "مازندران" بإيران ، سنة 1233هـ .

التقى البهاء بأحد مدعي النبوة، واسمه " الباب " وأصبح البهاء من أتباعه إلى أن مات، وتنازع هو وأخوه "صبح الأزل" خلافة الباب بعد موته حتى افترقا جسدا وفكرا .

ثم ادعى البهاء النبوة، ولم يكتف بها بل تجاوزها إلى ادعاء الألوهية، وأنه القيوم الذي سيبقى ويخلد، وأنه روح الله، وأنه هو من بعث الأنبياء والرسل، وأوحى بالأديان، وزعم أن "الباب"لم يكن إلا نبيا مهمته التبشير بظهوره .

نبذة تاريخية عن البابية ووليدتها البهائية

ظهرت البابية أول ما ظهرت في إيران، وبدأت دعوتها سرا، غير أن أمرها شاع، وبلغ السلطات في إيران، فقامت بالقبض على زعيمها "الباب" وسجنته سنة 1263هـ - 1847م، إلا أن أتباعه وجدوا طريقة للالتقاء به في السجن، والتشاور معه حول سير دعوتهم.

ثم تحوّل البابية في أسلوب دعوتهم – بعد انكشاف أمرهم- من السر إلى الجهر، فدعوا إلى عقد مؤتمر يجمع أقطابهم، فاجتمعوا في صحراء "بدشت" بإيران في رجب سنة 1264هـ، وقرروا نسخ الشريعة الإسلامية، لأن "الب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مبشير مغربى مسيحى يوحول تنصير شاب مسلام

كتبها مسلام مغربي ، في 15 ديسمبر 2007 الساعة: 18:03 م

بسم الله الرحمن الرحيم
قد يحسب البعض اننا قصدنا الى التشهير ببعض ماقلناه ولكن الحق اننا اردنا ان يعلم اخواننا العرب بما يدور فى ديرنا .وكل ماسقناه فى هدا .هدفه ان يبصر المسيحى ويفهمو اننا باعماق نفوسهم عالمون بمخططتهم لى تحطيم العالم الاسلامى وهده هى الحقيقة التى يحاول انيطمسها المغفلون والمضللون .يعرفها جيد الانهم صليبيون .اءنهم على يقين لن الاسلام باستعلاء روحه على اعدائه هو الدى يقف فى طريقهم وعلنونها حرب على المسلمين…لاعلى العرب
ومن اج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مبشرين مغرب ومنظماة سرية يوحولان

كتبها مسلام مغربي ، في 17 نوفمبر 2007 الساعة: 21:05 م

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للناس أجمعين

مبشرين مغرب ومنظماة سرية   يوحولان

ان يونسروا شباب المغربى   

وهدا الداليل تسجيلة سرية

مع هدا المبشرين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التنصير .. هل أصاب الهدف

كتبها مسلام مغربي ، في 17 نوفمبر 2007 الساعة: 20:44 م

  لا تهدف هذه المقالة إلى وضع خطة لمواجهة التنصير؛ فذلك أمر أضخم من أن تحويه مقالة ، كما أن وضع خطة يتطلب إدراكاً للمخاطر الحقيقية للتنصير على المسلمين ، والبيئات الخصبة دعوياً أمام دعاة الإسلام ، ويستدعي إلماماً بسبل التنصير ووسائله المختلفة التي تكاد أن تتناول جوانب الحياة المختلفة ، ويقتضي معرفةً جيدة بقدرات الدعاة وإمكاناتهم التي يمكن أن يوجهوها للمواجهة ، وهو أمر يفوق إمكانات الفرد بكثير .
  أضف إلى ذلك أن بين المنصرين اختلافات جذرية لا بد من مراعاتها أثناء وضع خطة للمواجهة ، وتلك الاختلافات إما في المعتقدات والمبادئ ، وإما في الطاقات والقدرات ، وإما في الرغبة في الوصول إلى الحق والأخذ به ، وإما في المكر والدهاء ومدى الوضوح في إبانة الأهداف واستخدام وسائل تنصيرية مباشرة .
  زد على ذلك اختلاف تجذر النصرانية من بلد إلى آخر ، واختلاف أحوال النصارى كثرة وقلة ، نفوذاً وسلطة ، غنىً وفقراً ، حباً وبغضاً …
 إلى غير ذلك من الأمور التي تجعل من غير المناسب وضع خطة موحدة لمجابهة التنصير في كل البلدان ، وأن الأليق هو أن يتجه دعاة كل بلد إلى وضع خطة لمجابهة التنصير تراعي عناصر القوة والضعف التي يملكها كل من المنصرين والدعاة على حد سواء ، وحجم الخطر التنصيري الذي يواجه الدعوة ويعوق مسيرتها في ذلك البلد ؛ فذلك أقرب إلى الحكمة والواقعية وأبعد عن المثالية والعيش في أبراج عاجية .
  وانطلاقاً من ذلك فإن هذه المقالة تهدف إلى ذكر وقفات تذكِّر بقاعدة ، وتؤكد على ضابط ، وتنبه على جانب ، وتحذر من عائق ، وتبرز قضية ، وتدعو إلى الموضوعية والواقعية في الطرح والتناول .
 وقفات حول المواجهة : 1- العون من الله ؛ فلنتأهل لنيله :  عون الله للفرد أو المؤسسة الدعوية هو شرط النصر وبوابته في أي مواجهة ؛ فمن انتصر فالله الناصر له ، ومن وُفِّق فالله الموفق له ، كما قال تعالى : [ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى ]( الأنفال : 17 ) ، وفي المقابل فمن لم يسدده الله فلا مسدد له ، ومن فقد عون الله كانت عاقبته الهزيمة ومصيره الخذلان .
 كما قال الشاعر : إذا لم يكن عونٌ من الله للفتى فأول ما يجني عليه اجتهاده  وقد قال الله تعالى مقرراً لهذا الأمر : [ أَمَّنْ هَذَا الَّذِي هُوَ جُندٌ لَّكُمْ يَنصُرُكُم مِّن دُونِ الرَّحْمَنِ إِنِ الكَافِرُونَ إِلاَّ فِي غُرُورٍ ]( الملك : 20 ) .
  وقد تيقن ذلك العاملون الصادقون ، فتعلقت قلوبهم بمن يدبر الأمر سبحانه وتعالى ، وبرئوا من حولهم وقوتهم ، واستحقروا أعمالهم وجهودهم مهما كانت في نظر الآخرين عظيمة ، ومن هؤلاء شيخ الإسلام ابن تيمية الذي على ضخامة ما قدم للأمة في مجالات كثيرة كان كثيراً ما يقول : « ما لي شيء ، ولا مني شيء ، ولا فيّ شيء » [1] .
 واتجهوا إلى السعي إلى نيل عون الله وتوفيقه الذي له أسباب معنوية ومادية ، من حصلها حازه ، ومن فقدها حرمه ، والتي من أبرزها :  أ - دعاء الله سبحانه والتضرع بين يديه ، كما قال تعالى : [ وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ]( غافر : 60 ) وفي حال النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر وإلحاحه على ربه في تضرعه حتى سقط رداؤه عن منكبيه مع أنه موعود بنصر الله تعالى أسوة لمن أراد الاقتداء .
  ب - التوكل على الله وتفويض الأمر إليه ، كما قال تعالى : [ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ ]( الطلاق : 3 ) .
  وحين اجتمع المشركون بعد أحد لحرب المؤمنين ، وقال المؤمنون قلباً وقالباً : حسبنا الله ونعم الوكيل ، كانوا كما قال الله عنهم : [ فَانقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ ]( آل عمران : 174 ) .
  ج - التوبة والإقلاع عن الذنوب والمعاصي ، كما قال تعالى : [ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا المُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ]( النور : 31 ) ، وفي الأثر عن الخليفة الراشد علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : « ما نزل بلاء إلا بذنب ، ولا رفع إلا بتوبة » [2] .
  د - الصبر والإكثار من الصلاة كما قال تعالى : [ وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً ]( آل عمران : 120 ) ، وقال سبحانه : [ وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الخَاشِعِينَ ]( البقرة : 45 ) .
  هـ - تقوى الله وطاعته والحذر من معصيته ، كما قال عز وجل : [ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الفَائِزُونَ ]( النور : 52 ) ، وقال سبحانه : [ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاًّ ]( الطلاق : 2 ) .
  و - بذل الوسع والأخذ بأسباب النصر المادية بقدر الاستطاعة امتثالاً لقوله عز وجل : [ وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ ]( الأنفال : 60 ) .
  فمتى أراد الدعاة تحصيل هذا السلاح الذي لا يمكن أن يمتلكه المنصِّرون فعليهم بذل الجهد واستفراغ الوسع في تحصيل هذه الأسباب حتى يكونوا أهلاً لنيل رحمة الله وعونه لهم في مواجهتهم لدعاة الشرك وأرباب الضلالة .
 2 - الانضباط الشرعي شرط النصر :  يعد الدخول في مواجهة التنصير أحد المزالق الخطرة التي يخشى فيها من التفلت من الضوابط الشرعية سواء كان ذلك في جانب عرض الإسلام والحديث عن عقيدته وشريعته ، أو في التعامل مع المنصرين الذين يستخدمون أساليب ملتوية وغير أخلاقية في عرض عقائدهم والحديث عن جوانب الإسلام المختلفة ، منطلقين في ذلك من قول القديس بولس : ( أنا أكون بكل الأشكال والمظاهر من أجل كل الناس ) [3] .
  وذلك مما يمكن أن يحدث ردة فعل لدى بعض دعاة الإسلام فيجعلهم إما يقدمون تنازلات أثناء عرض الإسلام من أجل ترغيب النصارى به ، وإما يتورطون بعدم الدقة في الحديث عن جوانب النصرانية المختلفة ، وإما يعتمدون أثناء دعوتهم على سبل ووسائل غير مشروعة .
  وشيء من هذا العمل كما لا يخفى يتنافى مع ثوابت الإسلام ومبادئه ؛ إذ الغاية فيه مهما كانت نبيلة لا تسوِّغ الوسيلة المنحرفة ، والله سبحانه لا يُتقرَّب إليه بمعصيته ، ولا تُنال بركته وتسديده وتوفيقه بمخالفة أمره .
  والمطلوب في هذا السبيل هو : تأكد الدعاة من هيمنة النص الصحيح على خططهم وبرامجهم ، ومن صحة الوسائل التي يستخدمونها في مجابهتهم للتنصير شرعاً ، ومن مراعاتهم للمصالح والمفاسد المعتبرة شرعاً في أنشطتهم التي يقيمونها ، انطلاقاً من قول الله تعالى : [ وَلاَ تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ ]( الأنعام : 108 ) .
  على أن الواقع ولله الحمد يثبت بأن من أعظم الأمور الدافعة لكثير من غير المسلمين للدخول في الإسلام ثبات مبادئه وقيمه وعدم تلونها بحسب رغبات المدعوين ، والالتزام الأخلاقي لدى دعاته وعدم اعتمادهم لسبل ووسائل غير مشروعة ، سواء في الترغيب في الإسلام من جهة ، أو في التحذير من عقائد النصرانية المحرفة والأصول الوثنية التي داخلتها من جهة أخرى .
 3 - لا لردات الفعل في المواجهة :  المتأمل في جهود كثير من الدعاة الموجهة لمقاومة التنصير يجد أن أغلبها ردود أفعال حدثت نتيجة قيام المنصرين بأعمال استفزت بعض الدعاة أفراداً ومؤسسات فأوجد ذلك لديهم دافعاً لمواجهة تلك الأعمال التي أثارتهم .
  وخطورة هذا الأمر تكمن في جانبين :  الأول : دلالته على أن أكثر الدعاة واقعياً حتى اليوم لم يدركوا أن العملية التنصيرية تحولت من عمل اجتهادي لفرد أو مجموعة إلى عمل مؤسسي ذي كفاءة إدارية عالية : تخطيطاً وتنفيذاً ، تنظيماً ورقابة ، ويمتلك إمكانات مالية وبشرية ضخمة .
  ومن دعوة مباشرة إلى الدخول في النصرانية واعتناق مبادئها إلى جهد جاد يتناول كافة جوانب الحياة المختلفة التي يمكن أن تؤثر في الناس بصورة مباشرة أو غير مباشرة : سياسية واقتصادية ، اجتماعية وصحية ، ثقافية وإعلامية ، رياضية وفنية .
  ومن دعوة تركز على شريحة معينة في المجتمع إلى عمل يستهدف كافة شرائح المجتمع : رجالاً ونساءاً ، كباراً وصغاراً ، مثقفين وأميين ، أغنياء وفقراء ، وجهاء وعاديين .
  ومن دعوة تهدف فقط إلى اعتناق الناس النصرانية إلى دعوة من أهدافها خدمة الاستعباد الغربي ، والحيلولة دون انتشار الأديان الأخرى ، وجعل أتباعها يخرجون من أديانهم ويعيشون بلا دين منغمسين في مستنقع الشهوات واللهو والرذيلة .
  الثاني : دلالته على أن بإمكان المنصرين توجيه الدعاة الوجهة التي يريدون عن طريق القيام بأعمال تستفزهم بصورة فجة ليستهلكوا طاقاتهم ويستنفدوا قواهم بالرد عليها ، وفي المقابل يقوم المنصرون بأعمال أخرى لا إثارة فيها تحقق مآربهم بعيداً عن أعين الدعاة ومقاومتهم .
  والحل الأمثل لتجاوز هذه المعضلة يكمن في تحويل جهود الدعاة في مقاومة التنصير إلى جهد مؤسسي منظم يستشعر الخطر ويدرك ضخامته ، ويدرس الواقع دراسة جيدة يتعرف من خلالها على عناصر القوة والضعف لدى الفريقين ، وعلى ضوء ذلك يتم تحديد رؤية المواجهة ورسالتها ، والأدوار التي تقوم بها ، وأهداف كل دور ، والوسائل المحققة لتلك الأهداف ، والمدد الزمنية التي ستتحقق فيها الأهداف في ضوء الإمكانات المتاحة : بشرية ، ومادية .
  كما لا بد من وضع آلية للتقييم والمراجعة يتم من خلالها التأكد من السير في الاتجاه المراد ، ومن تحقيق الوسائل المنفذة للأهداف المرجوة ، ولا بد من امتلاك مرونة كافية تمكن الدعاة من تعديل الخطة متى حدث في الواقع ما يستدعي تعديلاً لبعض الأهداف أو إعادة لترتيب أولويات المرحلة ، ومتى لوحظ بُطْءٌ في السير أو انحراف عن الاتجاه المراد .
  وباختصار : فإننا بحاجة إلى مواجهة مؤسسية منظمة تتسم بالموضوعية والواقعية ؛ لئلا ننس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التنصير بالمراسلة أسفٌ مزدوجٌ

كتبها مسلام مغربي ، في 17 نوفمبر 2007 الساعة: 20:42 م

من الأساليب التي اعتمدها المنصِّرون حديثاً في التنصير : الدروس بالمراسلة ؛ فيوجد اليوم عدد كبير من المؤسسات التنصيرية متخصصة في هذا المجال .

  نذكر منها على سبيل المثال : ( التاريخ والحياة ) مقرها مرسيليا بفرنسا ، ( نداء الرجاء ) مقرها ستيغارت بألمانيا الغربية ، ( دار الهداية ) مقرها ريكون بسويسرا ، ( نور الحياة ) مقرها فيلاش بأستراليا .
  وأما كيفية ممارسة هذه الوسيلة فهذه أضواء على نشاط المؤسستين الأوليين .
 أولاً : مؤسسة : ( التاريخ والحياة ) :  يوزَّع عنوان هذه المؤسسة في بعض الإذاعات والمجلات والمراكز الثقافية ؛ وترسل سلسلة دروسهم النصرانية والأناجيل عن طريق البريد الجوي إلى الراغبين ؛ حيث يمدّون دارسيهم بالظروف وبدل الطوابع البريدية ، وللدارس جائزة كلما أنهى مرحلة من سلسلتهم التعليمية ونجح في اختبارها ، ويحصل الدارس في نهاية كل ثلاثة أشهر على مجلة مجاناً تسمى : « مفتاح المعرفة » تحتوي على القصص ومشاكل الحياة وحلولهم لها ، والتوعيات النصرانية ، وتقارير إنجازاتهم المضللة في تنصير الأفراد والأسر في المجتمعات الإسلامية وغيرها وبخاصة في شمال إفريقيا ، وللمؤسسة محطة إذاعية تشرح فيها دروسهم التعليمية صباحاً ومساءً .
  وهذه إرشادات المؤسسة في أول بريدهم إلى الدارس :  1 - جميع دروسنا مجانية وهي بالمراسلة لا حضورياً .
  2 - تعطى دروسنا بلغة واحدة : العربية أو الفرنسية ، وننصحك أن تدرس باللغة التي تتقنها أكثر ، أما إذا اخترت لغة ووجدت ثقافتك بهذه اللغة غير كافية فيمكنك تبديلها .
  3 - نحن مستعدون دائماً للجواب عن كل سؤال تطرحه بشرط أن يكون متعلقاً بالدرس .
  4 - إن استحسنت هذه الدروس واستفدت منها ، فلماذا لا تعرِّف بها أهلك وأصدقاءك ، وتعطيهم عنواننا لنرسل إليهم بعض دروسنا .
 ثانياً : مؤسسة : ( نداء الرجاء ) :  وهذه المؤسسة بدورها أيضاً ترسل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مغالطات نصرانية والرد عليها

كتبها مسلام مغربي ، في 17 نوفمبر 2007 الساعة: 20:12 م

من المزاعم التي يطلقها النصارى ويروجون لها قولهم إن المسلمين وحدهم هم الذين ينظرون إلى الأناجيل نظر شك وريبة ، ويصفونها بالتحريف والتزوير ، وهذا الزعم صادر عن مغالطة صريحة وإغفال لحقائق التاريخ الثابتة ، إذ من الثابت تاريخيا أن مجمع نيقية ( 325م) هو من قام باختيار  الأناجيل الأربعة المعتمدة اليوم عند النصارى من بين مايزيد على سبعين إنجيلا ،  ولم يتم ذلك الاختيار وفق منهج علمي، تم على أساسه قبول ما قُبِل ورَدِّ ما رُدَّ ، وإنما كان الضابط في ذلك ما ظنه رعاة المجمع من عدم معارضة تلك الأناجيل لما تبنوه من القول بألوهية المسيح عليه السلام وأنه ابن الله، تعالى الله عما يقول الظالمون علواً كبيرا .

وبالطبع فلم يكن هذا القول ليحظى بموافقة جل المؤتمرين، فقد عارضه جمع عظيم منهم، إلا أن قوة سيف الرومان حسمت الخلاف لصالح من ذهب إلى القول بألوهية عيسى عليه السلام ، وجعلت من المخالفين مبتدعة ومهرطقين، علما أنهم الأكثرية وفيهم عدد من الموحدين الذين نادوا بوحدانية الله لا شريك له وأن عيسى عليه السلام عبد الله ورسوله .
وهكذا قضت قوة الرومان على هؤلاء المخالفين وخاصة الموحدين منهم بالملاحقة والتشريد، فلم ينتشر مذهبهم، بل اضمحل مع مرور الوقت حتى أضحى اليوم – فيما يظهر- من غير أتباع . وسوف نحاول في مقالنا هذا أن ننقل بعضا من مواقف قدماء النصارى الذي حكموا على هذه الأناجيل أو بعضها بالتحريف والتزوير حتى يرى المنصف أن المسلمين ليسوا وحدهم الذين وقفوا من هذه الأناجيل موقف المتشكك والمتهم.
نقل أقوال الفرق النصرانية القديمة التي يعدُّ النصارى أصحابها مبتدعة
الفرقة الأبيونية : ظهرت هذه الفرقة في القرن الميلادي الأول وكانت معاصرة لبولس ، فأنكرت عليه إنكاراً شديداً وعدَّته مرتداً ، وكانت تسلِّم من كتب العهد القديم بالتوراة فقط ، وتسلم من كتب العهد الجديد بإنجيل متىّ فقط، وتختلف النسخة المعتمدة عندهم عن النسخة المعتمدة عند أتباع بولس، فليس فيها مثلا البابان الأولان من إنجيل متى الموجود حاليا؛ لأنها تعتقد أن هذين البابين ومواضع أخرى كثيرة محرفة، وكانت تنكر ألوهية المسيح وتعتقد إنه إنسان فقط .
أ‌)    الفرقة المارسيونية :من فرق النصارى القديمة أيضا ، وكانت تنكر جميع كتب العهد القديم وتقول : إنها ليست

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المسيح رسول الحرب

كتبها مسلام مغربي ، في 17 نوفمبر 2007 الساعة: 20:07 م

 يحاول النصارى تصوير المسلمين على أنهم همجيون برابرة، ويستدلون على نظرتهم تلك بالآيات التي توجب على المسلمين إقامة الجهاد لتكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا السفلى .

وهم من خلال هذا الطرح يحاولون إبراز النصرانية على أنها ديانة السماحة والسلام واليسر والإخاء والمحبة ويستشهدون بما جاء في إنجيل لوقا الإصحاح 6 فقرة 29 " من ضربك على خدك فأعرض له الآخر أيضا و من أخذ رداءك فلا تمنعه ثوبك ايضا " وبما جاء أيضا في متى إصحاح 5 فقرة 39
" وأما أنا فاقول لكم لا تقاوموا الشر بل من لطمك على خدك الأيمن فحول له الآخر أيضاً " وبما جاء في متى  إصحاح 5 آية 44 : "وأما أنا فأقول لكم أحبوا أعداءكم باركوا لاعنيكم أحسنوا إلى مبغضيكم وصلوا لأجل الذين يسيئون إليكم و يطردونكم "
وإذا كان هذا جانب اللين في دعوة المسيح عليه السلام فإن ثمة جانب آخر يغفله النصارى وهو جانب الشدة والحرب والقتال، وسوف نعرض لما ورد في العهد الجديد من ذلك، مع تنبيهنا أن العهد القديم الذي يؤمن به النصارى مليء بصور الحروب البشعة التي تستأصل الأخضر واليابس وتقتل الأطفال والنساء والشيوخ والرجال وكل ذي روح حتى الحيوان.
وإليكم النصوص التي تدل على ذلك، حيث روى عنه أصحاب الأناجيل قوله كما في : متى إصحاح 10 آية 34 " لا تظنوا أني جئت لألقي سلاماً على الأرض ما جئت لألقي سلاماً بل سيفاً " وفي فقرة أخرى في لوقا إصحاح إنجيل لوقا - اصحاح 12/49-53 " جئت لألقي ناراً على الأرض فماذا أريد لو اضطرمت، ولي صبغة اصطبغها و كيف انحصر حتى تكمل، أتظنون أني جئت لأعطي سلاما على الأرض كلا أقول لكم بل انقساما، لأنه يكون من الآن خمسة في بيت واحد منقسمين ثلاثة على اثنين واثنا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحرب في الكتاب المقدس

كتبها مسلام مغربي ، في 17 نوفمبر 2007 الساعة: 20:00 م

تمتاز الحرب في الإسلام بأنها حرب أخلاقية، في ممارستها وفي غاية شنها، إذ أن الغاية من الحرب في الإسلام هي إعلاء كلمة الله سبحانه، وإقامة حكم الله على أرضه، ونكتفي بالتدليل على ذلك بأمرين :

الأول في بيان أن الغاية من القتال في الإسلام هو إعلاء كلمة الله سبحانه، قال تعالى : { وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله } وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله ) رواه البخاري ومسلم

الثانية : تحريم قتل من لم يقاتل من النساء والأطفال والشيوخ والرهبان، والأحاديث في ذلك كثيرة متوافرة من ذلك قوله صلى الله عليه وسلم في وصيته لجيوشه الغازية : ( انطلقوا باسم الله وبالله وعلى ملة رسول الله ولا تقتلوا شيخا فانيا ولا طفلا ولا صغيرا ولا امرأة ولا تغلوا وضموا غنائمكم وأصلحوا وأحسنوا إن الله يحب المحسنين ) رواه أبو داود، فهذا النص النبوي العظيم يمثل شريعة الحرب في الإسلام فلا قتل للنساء والصبيان ولا للشيوخ العجزة الذي لا يعينون في الحرب لا بفعل ولا برأي، وفي خاتمة حديثه صلى الله عليه وسلم وصية جامعة بالإحسان والإصلاح هذه هي أخلاق الحرب في الإسلام وتلك هي تعاليم هذا الدين العظيم .

أما حرب اليهود كما يحكيه كتاب تاريخهم "الكتاب المقدس " وكما نراه واقعا في فلسطين فأمر مختلف تماما ولنترك للقاريء الحكم:

جاء في سفر يشوع - اصحاح 6/ في قصة غزو بني إسرائيل أريحا 16-22 ( وكان في المرة السابعة عندما ضرب الكهنة بالأبواق أن يشوع قال للشعب اهتفوا لأن الرب قد أعطاكم المدينة *فتكون المدينة وكل ما فيها محرما للرب *راحاب الزانية فقط تحيا هي وكل من معها في البيت لأنها قد خبأت المرسلين اللذين أرسلناهما * وأما أنتم فاحترزوا من الحرام لئلا تحرموا وتأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

زعيم يهود اليمن يكشف احتفاظه بنسخة توراة عمرها500سنة

كتبها مسلام مغربي ، في 6 أكتوبر 2007 الساعة: 23:49 م

زعيم يهود اليمن يكشف احتفاظه بنسخة توراة عمرها500سنة
الأحد, 27-مايو-2007
المؤتمر نت - كبير حاخامات يهود اليمن - كشف كبير حاخامات يهود اليمن عن احتفاظه بكتاب للتوراة يعود إلى ما قبل 500سنة تقريبا .ويعتقد يحيى بن يعيش بن يحيى " 38 عاما " ان كتاب التوراة الذي ورثه عن أبيه كتاب صحيح لم يتعرض للتحريف كبقية كتب اليهود .

ويدلل يحيى يعيش الذي خلف الزعامة الدينية بعد والده على اليهود اليمنيين على اعتقاده بعدم تعرض التوراة التي يحتفظ بها للتحريف بالقول ان ذلك الكتاب التوراتي يحوي على بشارة النبي محمد عليه الصلاة والسلام والمطابقة لماورد في القرآن الكريم.
ويضيف كبير حاخامات اليهود بان كتاب التوراة الذي لديه كتب على الجلد والورق في الوقت ذاته بالحبر المصنوع من مادة العصف والزعفران ويتكون من 54 جزءا كل جزء مكون من إصحاح وآيات .

وفي جانب اخر يقول يحيى يعيش انه يؤمن بالرسول محمد كإيمانه بموسى وببقية أنبياء الله ورسله وأنه يصلي على النبي محمد وليس في نفسه أي اعتراض على ذلك،لكن ايمانه بما ورد في القران الكريم لايعني تحوله من اليهودية الى الاسلام حيث يقول : لاتهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء " فمتى أراد الله ذلك سيكون وان لم يرد فلن يكون.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي